آخر محطات الحزن…
الومضة الأخيرة: صورة غائبٍ يحتضن الوطن،
كشروق أوّل صباحٍ على أرضٍ محتلة،
وكأوّل ليلٍ تُطرّز سماءه النجوم،
وكأوّل زهرةٍ متفتّحةٍ في صحراء الروح.
كان كهدوء الليل، وسكينة الفجر،
هو أصعب من أن يُترجَم بالكلمات،
يداه الحانيتان تحتضنان روحي،
كما لو أن الغياب لم يكن،
وكأن العمر عاد ليستيقظ من سباته،
والعالم يفتح نوافذه ليصافحنا بالضوء.
في عينيه…
كانت أنهار من الحنين تجري،
ومواسم ربيع لا تنتهي،
حتى سمعت في صوته أناشيد الوطن،
ورأيت في ملامحه خريطة الرجوع،
هناك… حيث كل الطرق تؤدي إلى قلبي،
وكل القلوب تؤدي إلى السلام،
في أنفاسه راحةٌ أبدية…
وفي حضنه، تنام كل الحروب،
ويزهر الربيع من جديد ،
هناك، حيث ينتهي الحزن،
ويبدأ السلام الأبدي،
إنهُ ملاكي الصغير.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي