بقلم: رحاب أحمد.
للآن، لم أجد رفيقًا يؤنس وحشتي وينير دربي سوى القرآن.
القرآن ليس مجرد كلماتٍ نرتلها، بل هو سكينةٌ تثلج الصدر وتهدئ الروح.
هو رحلةٌ شاقةٌ لكنها ممتعة، تحتاج إلى سعة صدرٍ وصبر.
وقلةٌ هم من يمتلكون تلك السعة،
لكن من ارتشف من رحيقه وحلّق في سمائه، سيعافر في تلك الرحلة حتى يبلغ منتهاها، دون أن يتسلل إليه الوهن أو التقاعس.
فالقرآن دفءٌ في صقيع الخذلان، وسراجٌ في الليالي المعتمة، وسندٌ حين تتيه بنا الخطى وتشتد بنا الأوجاع.
من عاش مع آياته، أدرك أن الطمأنينة ليست في زوال المحن، بل في مجاورة هذا النور الذي لا ينطفئ أبدًا.
مع كل خيبة، ثمة آيةٌ تهوّن، ومع كل حزنٍ، ثمة وعدٌ يطمئن، ومع كل تيهٍ، ثمة نورٌ يرشد لا يخون.
فمن جاور القرآن، جاور السكينة بعينها، ولن تجدوا أنيسًا يرافقكم في متاهات العمر وضجيجه كالقرآن.
سيظلّ القرآن أنيسُ دربي، وعكازُ قلبي حين تتيه بي الخطى!






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي