كتبت: مريم عبد العظيم سيد
ماذا إذا أكملت طريقي وحدي؟
لن يتغير شيء رغم الزحام الذي حولي لم أميل
على كتف أحد لكي يمسح دمعتي،
رغم الحزن الذي يحاوطني،
لم استسلم للانهيار، ابتسم، وكأن ظلام الحزن
لم يطرق بابي يومًا، لا أحتاج إلى مواساة، كنت
احتاج إلى أفعال صادقة تثبت لي صدق من
حولي، لكني وجد نفسي في منتصف الطريق
وحدي، بنيت حصن بيني وبين من خذلني،
وعبرت الطريق، وتركت كل شيء ورائي، أهجر
عندما أخذل، وأهجر عندما اشعر أني هامشًا، لا يليق بي أن أكون عبئًا على أحد.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله