كتبت: آيه داغر.
عجباّ ،يالجمالِك الفتّان ،أراكِ في كل زمان ومكان ،عيناكِ الأمان ،وماذا عن صوتِك الرّنان ،آهٍ لَو لي قلبان ،لَكُنتِ مَلِكة الاثنان ،لعل أيامي تُشبِه جمال وَجهكِ السّجان ،لَو تتفحصينَ قلبي ،في كُلِّ لحظةٍ يَتوق لكَسب الأحضان ،لَو يَروْني مرضى العشقِ لَصاروا من الوباء أخِلّاء .
يا خاصّتي أنتِ ،أذهَبْتِ عَقلي ،أصبحتُ أُحدّثُ نَفسي عن خِصالك التي أفقَدَتني التّوازن بَين الواقع والخيال ،وبعدَ الدّيْمومَة بالحديثِ عَن العِشق ،فَما العِشق إن لَم يَعشق العاشِق عَشيقا كَالذي عَشِقتُ .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني