كتبت: نجلاء أشرف.
اتظاهر دائمًا بأنني سعيد، بداخلي عواصف، وبراكين من الحزن
والقلق حتي من اللحظات السعيدة
ولكن كل مره أكتم بداخلي وأقول بأن الكِتمان أفضل حل، لم أكُن أعلم بأنه سيتحطم بصمت ولن يشعر به أحد ستنهار كل تلك البراكين بهدوء حتى يتوقف القلب عن النبض.
كنت أتمنى ان أبكي وأنفجر من البكاء لأُخرج ذلك الوحش اللعين من قلبي حتى أعيش بِسلام مع هدوئي، كنت أعلم أنه عندما ينشق الثوب يمكن إعادة خياطته عدة مرات ولـٰكن لن يعود إلى شكله الأصلي ولـٰكنه يستر الجسد من الخارج، أما عندما ينكسر القلب فإنه مثل الزجاج كسره لا يجبر يَترك ندبات وحروق وأوجاع لا يمكن لها أن تعاد مره آخرى، يمكنني ترميمها لبعض الوقت ولـٰكن عندما تنفجر كل البراكين لا يمكنني الفرار بنفسي منها
كم من كسر ووجع سبب أثرًا حتى تراكمت فلم أجد مكانًا سليمًا لا يمكنني أن أُرمم ذلك القلب الأن أبدًا بعد تمزقهُ إلى أشلاء
مبارك لكم قتلتموه، كل واحدا منكم طعن طعنتهُ حتى مات
هل وجدتم الراحة الأن؟
أم إنكم مازلتم تبحثون عن سلاح آخر لتقتلوني به ويكون النفي لمكان بعيد عنكم؟
قولو لي لماذا تخجلون لا تخافوا سابحث معكم عن ذلك السلاح الذي يقتلني بدون صوت وبهدوءٍ تام
مثلما كنت أعيش بهدوء وأبكي وأتوجع في صمت، قريبا سأُحضره لكم، هل هذا يجعلكم سعداء؟.






المزيد
رسالة لن تصل بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر