كتبت: علياء زيدان
اسمي حبيبة، عمري عشرة سنوات، غزاوية من فلسطين أرض الأنبياء. أخي الصغير عمر، يحبني وأحبه، أعطيه من العناق ما ليس له نهاية
ولهذا سمتني أمي معطية الأحضان.
أحببت غزة والحياة كثيرًا، طمحت في أن أكون
فنانة؛ لأنشر ثقافة غزة وفلسطين وطبيعة
حياتنا هنا، ومعاناتنا هنا أيضًا.
ذات يوم في أكتوبر هذا، قصف الحيّ من حولي وأصابني الخوف كثيرًا، ركضت لغرفتي واقلامي، مسكت ورقة وبدأت الرسم وأنا أبكي خوفًا من
صوت القصف من حولي والدمار في نافذة منزلي.
ولكن على حين غرة؛ قصف البيت وبقيت على
الورقة دماء ليّ كانت يومًا، رحلت عن جسدي، تاركة رفاتي ها هنا في غزة العزة.
فبأي ذنب قُتلت أنا، حُرمت من أحلامي وماتت
معي الحياة في عيون أهلي.
رحلت عن الحياة ولم ترحل ولن ترحل غزة أبدًا.
كانت معك حبيبة، معطية العناق الذي وددت أن يدوم، لكنني هنا في نعيم الجنة.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله