كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
ذهبت في تلك اللحظه الذي بقي اختلافنا ذهبت وأنا أردد بخير؛ تفكيري يروداني بالسؤال كيف صدقتِ؟ وأنا ندوبي لا تخفي شيء؟
أم كل ما عيشناه وقت لا أكثر؛ تتذكرين دائمًا كنت أقول لا تتركني لا تذهبي وتتركني مهما كان الدجن الذي بيننا.
بينما أنتِ ذهبتي وقفت أنا علي تلك الجملة أرددها في غرفتي وعقلي ملئ بالصراع مع نفسي تمنيت المنيه وقتها لكن ألم بعد ألم بقيتُ جسد بلا روح.
الوقت والنفس يتصارعان من أجل الحياه لكن من يربح.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي