كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
ذهبت في تلك اللحظه الذي بقي اختلافنا ذهبت وأنا أردد بخير؛ تفكيري يروداني بالسؤال كيف صدقتِ؟ وأنا ندوبي لا تخفي شيء؟
أم كل ما عيشناه وقت لا أكثر؛ تتذكرين دائمًا كنت أقول لا تتركني لا تذهبي وتتركني مهما كان الدجن الذي بيننا.
بينما أنتِ ذهبتي وقفت أنا علي تلك الجملة أرددها في غرفتي وعقلي ملئ بالصراع مع نفسي تمنيت المنيه وقتها لكن ألم بعد ألم بقيتُ جسد بلا روح.
الوقت والنفس يتصارعان من أجل الحياه لكن من يربح.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى