كتب: أشرف خالد
لا أعرف كيف سأصف من علمتنى الكلمات بالكلمات، لن أسميكِ أمي، سأسميكِ كل شيء، بكِ يا أمي استطعت أن أعرف الله وأعرف الجنة، أول كلماتى في الحياة كانت لكِ، وآخر دموع لي من قلبي كانت لكِ، أنظر إلى صورتكِ فأتذكر كل ذكرياتنا، قلبي كان يرقص فرحاً عندما تنادينى بإسمي، لا أنسى سعادتك عندما كنت أحقق كل نجاح وأعدكِ بالنجاحات المقبلة، كنتِ بجانبى فكنتى نظرى فأنا الآن لا أرى، تركتينى فلم اتزوق طعم الفرحة قط، الدموع التى ذرفتها عينائ حين تركتينى لم تمثل شيء بالنسبة لآلام قلبي الدائم حتى اليوم، أعيش على أمل أننا سنلتقي يوما من الأيام، تركتينى فـ مكثت في بيتي لكنى مُهاجر، لا لن أنسى اليوم اللعين الذي تركتينى به، سأتذكره كل يوم وكل لحظة، لأنكِ كنتِ لي كل شيء، الآن ليس لدي أي شيء، سأحافظ على أخي فهو وصيتكِ، سأجعله أفضل في كل شىء، أتذكر عندما كنت بين أحضانك ولا أنسى آخر حضن بيننا يا أمي، لن أنساه لكنى لم اعلم يا أمي أنكِ تودعيننى، لم تقولي لي شيء، اليوم وغدا والبارحة أتذكرك وأتذكر كل شيء، عندما أنظر إلى ملامحك أراها حزينة مثلي، اشتقت إليكِ يا أمي.






المزيد
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد