كتبت: ريم حمادة
أمي ليست امرأة فقط،
بل وطنٌ صغير أسكنه، وألجأ إليه كلما ضاق بي هذا العالم.
هي دعوة في آخر الليل تُنقذني دون أن تدري،
ويدٌ حين تلمس جبيني، ترفع عني كل تعب.
أمي…
هي أول ملامح الرحمة التي عرفتها،
وأصدق حبٍ لم يُقايضني بشيء.
هي التي إن كسرتني الدنيا، جمعتني بنظرة.
وإن أطفأتني الحياة، أضاءتني بكلمة: “أنا معاكي”.
صوتها موسيقى للروح،
وحضنها وطن لا يُحتل، لا يُقهر، لا يُنسى.
حين أبكي… تمسح دموعي وكأنها تداوي قلبها،
وحين أفرح… تفرح أكثر مني وكأنها لم تعرف الحزن يومًا.
أمي،
لا أكتبك لأنني أجيد التعبير،
بل لأنك الشيء الوحيد الذي يعجز عنه الكلام…
ويطول في حضرته الصمت.






المزيد
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
خاطره بيت الأشباح في الإسكندرية
خاطرة مقابر الإمام الشافعي