قصّة بقلم: رضا رضوان (وتين)
كانت أميرة النور، أو كما عُرفت لاحقًا بأميرة الظلام، تعيش في عصور السعادة والجمال. والدتها أسمتها “الجود”، وهو الاسم الذي يليق بملامحها الطفولية الجميلة. كانت بيضاء البشرة، وانفها الصغير مصدر جمالها، ولنقل إنها كانت في عصرها آية في الجمال، بل أسطورة الجمال. هكذا أسماها كل من رأها
في عمر الثانية عشرة، أصابها الماضي الكئيب، لتصبح أميرة الظلام. كانت حياتها رأسًا على عقب، فكرهَت كل شيء، ولا تحب إلا اللون الأسود، الذي أصبح لون ملابسها الوحيد. رمت كل ملابسها وفساتين الأميرات المصممة خصيصًا لها. لم يكن هناك أحد من أميرات البلدان المجاورة لديها نفس التصاميم. بدلت ألوان البهجة إلى ألوان الكآبة والحزن، وأصبحت أميرة الظلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في البارت الثاني، سنعرف الأحداث التي جعلت أميرة النور تقف على ظلال الظلام، وسنكتشف ما إذا كان هناك من سينتشل أميرتنا من الماضي، ليجعلها تعيش الحاضر بتفاصيله. هل ستحظى أميرة الظلام بالفرصة لتعيش حياة جديدة؟






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري