كتبت: أسماء أحمد
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟
ألم يأن أن تُفتح المصاحف ونردد الأذكار ونهتم بأعمال الخير؟
آن يا ربي قبل أن يُرفع القلم ويبقى مَن بقى مَن حفظ كتاب الله عن ظهر قلب يتلوه؛ فإن رُفِع، فلا سبيل للتوبة.
سارع لا ليقولوا عنك: مجاهد؛ لا ليقولوا عنك قارئ؛ لا ليقولوا: كفاك أنك مشهور في السماء.
إننا مقرين معترفين بالوقوع فى المعاصي لا تجرؤ منّا؛ ولكن هوى أنفسنا وضعفنا.
أول ما نشعر بالاستغفار والتوبه فِر إليه وناجيه، فهو أقرب إلينا منّا المهم أن تتقرب أنت.
فإن تقربنا مرة يتقرب إلينا أضعاف؛ لأنه يحبنا وجعل الحياة لنا اختبار لننعم بعيش الآخرة.
المهم نصبر على بلاء الدنيا برضا على قضاء الله وقدره؛ فنحن نقولها في أذكار الصباح والمساء” رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبسيدنا محمد صل الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً.
فأين تطبيق ما حفظنا؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني