كتبت: شروق أشرف
أكتب للمرة الثالثة ما يجعلكم في حيرة من أمركم حول كتاباتي، فأمس وأول أمس كنت أتحدث عن إدراك قيمة النفس وألا نعطي أكثر مما نأخذ، واليوم أطالبكم أن تلتمسوا لي عذرًا واحدًا.
ثانية واحدة وقبل الهجوم هنا أتحدث عن النفس المخلصة، الصديق الذي أفني عمره بجوارك لم يخنك ولم يتأخر عنك يومًا؛ فهذه النوعية من الأصدقاء إذا جاء يوم وصدر منهم ما لم يكن في الحسبان، وقتها يتوجب علينا إلتماس الأعذار
كان لي صديق لا يفارقني أبدًا ولا يبخل بذرة عرق في سبيل إسعاد قلبي وبيوم من الأيام، اختفى فجأة وحينها جنه جنوني وقولت بقرارة نفسي: لن أتحدث معه مرة أخرى، مرت الأيام واكتشفت أن والدته مرضت واحتُجِزَت بالمشفى.
حينها شعرت بمدى أنانيتي وأدركت أن الانسان المخلص يتوجب علينا التماس الأعذار له، والبقاء بجواره، وإذا صدر منه فعل لم أتوقعه يومًا؛ سأرسم في مخيلتي أنه تعرض لأمر ما، وألتماس الأعذار هنا واجب






المزيد
بداية النهاية بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري