كتبت: عائشة شرف الدين
عزيزي ناقض الوعد وصاحب الألف أكذوبة، كيف حالك من بعدي؟ لأن البعد أضاني وكيف أطفيء نار وجدي التي تستعر وتلتهب في كل زمان، وكيف لي أن أنسى شخصًا كان مأمني وآماني؟
ولكن جار الزمان عليّ عندمل شخصي المفضل أبكاني، بعد أن ظننتُ بأنه العوض وسينسيني كل آلامي، قد كنت أسميته وطني كي أنسى خيانة أوطاني
ثم أطلقت عليه هدنة؛ لأنّ ضجيج السلاح آذاني وفرتق آذاني، ولكنه صار الوجع ومن كؤوس الهجر أسقاني علقت آمالي ولكنه خذلني وفي درب الشوك خلاني تعمد إيذائي ولا أدري لماذا؟ ولكن في نهاية المطاف أبكاني، هجرني، ورماني وعلمني درسًا مهمًا بأن “الدنيا مجرد سبيل وكل من عليها فانِ”.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي