لـِ منار أحمد
فأن أسوأ أنواعِ السجونِ سجنُ الأفڪَار، حيثُ أغرقَ بِداخله، ولا أعرفُ كيف سأخرجُ مِنه، ما أتعسَ من يسجنونَ أنفُسهم داخلهُ، فالعالمُ أوسعُ بڪثيرٍ من أفڪاري الغَارقِه فيها، فأنا الجانيةُ والمَجنيةُ عليها والسجانةُ والقاضيةُ والمُحڪومَ عليها.
سجنٌ يمنعُني من التفڪيرَ ولو للحظاتِ في أنني السببُ في مشڪلةٍ أعيشها، أو الأعترافُ بالأخطاءِ التي أرتِكابتها، فَالوم نفسي عليها، سجنٌ يَجعلني أشعرُ فيه بأننا أفهمُ الحقيقةَ، وأدرڪهَا ولڪني أسخرُ من الآخرِ الذي يختلفِ معي في طريقةِ التفڪيرَ، وأعَاني ڪثيرًا دَاخل هذه الدوامةِ، أشعرُ بأن رأسي على وشكِ الانفجارِ من ڪم هذا التفڪيرَ؟ أشعرُ بأني أدورُ في حلقاتٍ مفرغةٍ من الأفكارِ التي تزيدُ من قَلقِي؛ أغرقَ أحيانًا بداخلِ سيناريوهاتٍ من الندمِ وتأنيبِ الضميرِ، علي مواقفَ حَدثت في الماضي، لا أستطيعُ النومَ بسبب هذا السجنِ الذي يلاحقُني، فَعقلي لا يَهدأ أيضًا؛ ومن ثم تعيقُ شخصيتي وحَياتي، تجعلُني أحيطُ بِالأفڪار التشاؤميةِ التي دُمرت ذَاتي.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )