كتبت: سمر وليد العفيفي.
أصبح العقل؛ بلا هوية، وبدون تفكير، والأفكار متناثرة، ولا نعلم ما الذي يحدث حولنا؟وكيف يفكر البعض فينا؟ صراعات لانعلم مداها إلى أين؟كلها تساؤلات ولا ردود كي نعرف حقًا تعبنا وتذوقنا من الآلآم أضعاف نريد من يفهمنا ولا يسئ فهمنا نريد من يصحح الأخطاء ويواجهنا بعيوبنا كي نصلحها لا نريد اي نفس خبيثه تقترب منا لغرضٍ ما. نريد أن نكون إخوة متحابين ومتسامحين ولكن أين هؤلاء كل من حولنا لا يفكر إلا بنفسه ولا يعي ما يفعل، وكل شخص يرى نفسه أنه الأصلح دون ربط التصرفات وأخذ الكلام بعين الإعتبار لا أحد ينظر للحياة بنظره حقيقيه والبعض يحتفظ لنفسه بما يفعل إلى متي ستظلوا هكذا ؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى