كتبت: فاطمة الزهراء سعد
قلبي يرتجفُ عند ذكرُك أو ذكر اسمك أمامي، لا أدري يرتجفُ شوقًا أمْ يرتجفُ خوفًا من أن يظهر عليّ الاشتياق ويفشي سره ويفضح ضعفهُ أمام الجميع، بعد أن أوهمهُم بأنك أصبحت لا تعني ليّ شيئًا وأنني لا أتذكرك؛ حتى سهوًا؛ ولكن أعود لمنزلي وأذهب سريعًا لغُرفتي لأسمح لدموعي بأن تتحرر من بين مُقلتاي؛ لتنهمرُ على وجهي كَأمطار الشتاء الغزيرة وتكون أقرب للفيضانِ أو السيل، وأعترف بأنني أفتقدك ولكن لن أعترف أو أعود من جديد؛ حتى وإن عُدت أنت معتذرًا.






يكسرك غالي و يجبرك غريب و الغريب يبقي غالي و الغالي يرجع غريب