كتبت: أسماء جمال الدين
ما بين أعسان الجراح، وغسق الفؤاد في أمواج الأحزان المتتالية، يوما ستزهر أغصان الحياة بأمل يبتسم ينير الدروب المظلمة.

كتبت: أسماء جمال الدين
ما بين أعسان الجراح، وغسق الفؤاد في أمواج الأحزان المتتالية، يوما ستزهر أغصان الحياة بأمل يبتسم ينير الدروب المظلمة.
المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد