بقلم/شروق أشرف
هل دائماً ما يتحمل الإنسان فوق طاقته ويكون مجبر على أن يتحمل و لا يشتكي لمجرد دخوله في سن النضج؟؟ اخترق هذا السؤال قلبي وأنا أحاول أن أقاوم مخاوفي وآلامي فهل أنا مجبرة على تحمل الأذى والمسؤولية لأنني أصبحت ناضجة!؟
منذ مده ليست بالطويله كنت في عامي العشرين وعلى الرغم من زيادة سنوات حياتي إلا أنني مازلت متوقفة عند سن العشرين ولا ألوم نفسي فدائماً ما يحتاج الإنسان لأن يعامل كطفل صغير لأن هذه الحياة قاسية
أهون على نفسي قائلة صبراً سيأتي يوم وتقترن حياتك بالفارس الذي سيغيرها للأحسن ولكنني أقع في دوامة التفكير ماذا لو كان هذا الفارس يستعمل جهوده في الشر ماذا لو لم يكن العوض!! صبراً لن نفقد الأمل وإذا تعرض قلبي للخذلان فلن تكون المرة الأولى!






المزيد
أنتِ والأيام… بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كل هذه القوة تجعلنى أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى