كتبت: مديحة عثمان.
شعور غريب، حياة جديدة، بداية لكل ما هو غير معروف، لا أصدق أن الوقت قد مر بهذه السرعة، مازلت تلك الطفلة الصغيرة التي تلعب مع أقرانها، تلك المدللة التي تركض خلف والدها ليحضر لها بعض الحلوى، الزواج ليس رفاهية بل هى حياة ذات تحديات جديدة، فيجب أن استطيع المواجهة لكل ما يتعلق بهذه الحياة الجديدة، أنا الآن أمام المجتمع مسؤولة في إخراج أسرة واحدة مترابطة ، جيل من الأبناء السوية ، أشخاص قادرون على مواجهة الحياة بعقلانية، يدركون أن عليهم واجبات كما لهم حقوق، يُلبوا النداء إن احتاج لهم الوطن ، إذا تعرض أحدهم للخطر أو طُلب منهم المساعدة لا يتأخرون مطلقًا ، أصبحت مسؤولة أمام الجميع ، تلك المهمة الخفية التي لا تظهر للجميع إلا من خلال هؤلاء الشباب تربيتهم تدل على الكثير و الكثير من المعاني الخالصة للعادات و التقاليد التي يجب أن يظل المجتمع مُتمسك بها كالغريق أمام قشة النجاة، أنا الآن وتد من أوتاد هذه الحياة، إما أن أكون قادرة على تربية هذا الجيل و الحفاظ على ثبات المجتمع أو أكون سببًا في انهياره دون أن الاحظ.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن