الكاتبه امل سامح
بصراحة، أصبح التعامل مع الآخرين في الوقت الحالي مصدرًا حقيقيًا للقلق والإرهاق. عندما تقرر أن تكون متسامحًا وتلتزم بالصمت، تجدهم يتمادون أكثر. وعندما تأخذ موقفًا لتضع حدًا، يُنظر إليك وكأنك أنت المخطئ أو كأن الأمور قد انقلبت عليك فجأة! وعند محاولة توضيح وجهة نظرك، يُعتبر ذلك أنك تبحث عن مشكلة من دون سبب. الأمر أصبح مرهقًا، ففي كل مرة تحاول فيها أن تكون هادئًا ومتقبلًا للأمور، يظهر شخص مصمم على تعكير صفوك وإقحامك في نقاشات بلا قيمة! يبدو أن الناس قد اتبعوا مبدأ لا تشكو، لا تغضب، ولا تتخذ موقفًا. لماذا لا يتوفر لدينا دليل واضح يساعدنا على التعامل مع بعضنا البعض بدون هذه المشكلات المزعجة؟
أصبحت العلاقات تمثل عبئًا نفسيًا كبيرًا، إلا لمن رحم ربي، حيث أن معظم المشكلات التي نواجهها يوميًا تترتب على ضغوط الأشخاص المحيطين بنا، وكأننا لسنا بحاجة لمزيد من التعقيدات! حقًا، نشعر برغبة ملحة في أخذ فترة من الهدوء والابتعاد عن هذه الأجواء المليئة بالتوتر النفسي.






المزيد
الأحلام التي تنتظر عند آخر الطريق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
أبدية رمادية بقلم مريم الرفاعي
مِحرابُ الجَناحِ الكَسير بقلم فلاح كريم العراقي