كتبت: آلاء محمود.
أسيرة أنا في مضجعي ولا أشتكي، ولا أتحدثُ وأظل في صمتي وفي حرقتي مهما كان بي من همٍ، وأتألم شكواي للناس لم يفيدني فأظل صامدة؛ بكل تحملُ واليأس يحيطني كالعساكر، والخوف يسكنني، كالمارد والحزنُ يستحوذ بي كالآسرالأفكارِ تأرقني، ولا أتحدثُ نفسي تقسوا بمرور الأيامِ وأنا في النهاية أقاوم وحدتي.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد