مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أرهقني التفكير بك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد

أرهقني التفكير بك ! بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد

 

كيف أقتصر على نفسي الحديث ، كيف أوقف نبضات قلبي ، ودموعي ، غلياني الداخلي يوشك على التدفق ، الى اي جانب يجب ان أضع نفسي لكي اكمل قراءة ما كتبت !

هل اضع نفسي مكان شخص معجب بك وكل ما تكتبه يمر على قلبي كالسلام وانسى ما سبق ؟

ان تكون وحدك من أفكر به ، وأقدس كتاباتك بحيث انسى تلك الإنعطافات الخاطئة !

هل استمر بدور تلك الفتاة البلهاء التي تظن أنه انت الحب وان غيرك نفاق ؟

هل أغفر !

تلك النقاط التي تكونت جبلاً اسوداً ،هل اتجاهلها ؟ كأني صعدتُ تل رمل على الشاطئ ، واستمر في السير في تلك الرمضاء الحارقه !

أيُعقل أنك ترى نفسك أنك المظلوم ، هل تضع القناع وتصدق نفسك ؟ أنت بالأصل لا تفقه حديث النجوم وهمهماتها المنتظمة ، فتلك الليلة انغمستُ أنا في رؤية النجوم والتعمق في المجرات ، أما أنت كنت تتعمق في النظرات مع تلك الفاتنة التي تجلس خلفي ، كنت ارى انعكاسها في كأسي ، وهي تشير لك بأرقام هاتفها الجوال ، في تلك اللحظه تلك النقطة المضيئة التي كانت في قلبي لك انطفأت ، الضوء الاخير والفرصة الاخيرة ، انا لستُ غبية ، أنا مستهلكة لقلبي ، لعقلي ، لحواسي وزمني ، لذا جعلتك تتم محادثتك التي تظنها في الخفاء وانا اتابع نظرات الفتيات التي تشعر بالأسى اتجاهي وهن جالسات بعيدات عنا ، اخذت اشيائي ببط ورحلت ، سألتني مابك ، لم تكن لدي القدرة لمخاطبتك ، لتبادل الحديث معك ، فتأملي للنجوم كان كافي لكي ابعد عن التفكير بك ، هاجمتني بالاسئلة ونهضن فتيات القوة وهن دائرات حولك ويتهموك بالخيانة والطعن بالظهر ،كنت حقاً لا أبالي بك ، ما همني كيف سأتجاوزك ؟

كيف تمنيتك وأردتك وكيف أنت !

كيف اتجاوز كتاباتك بدون قراءتها ، كيف سأستحمل تصاميم قصصك ونصوصك التى تصفني بها كأني سأعود يوماً ما معتذرة ! عفواً على اي شي اعتذر …

 

للحديث بقيه ….