كتبت: زينب إبراهيم
بماذا يشعر أولئك القتلة الاوغاد وهم يطلقون الرصاص والقذائف على المدنيين من الأطفال والنساء؟
إن الذين يرون أن الضغط على المجاهدين في حماس وحزب الله اللبناني بتلك الطريقة المتدنية هذه مجازر وليست طرق فعليه لنجاح مخططاتهم التي يحاولون الوصول إليها؛ أما أولئك الخونة الذين اكتفوا بالثرثرة، فأين نتيجة حديثكم الفارغ؟
كل يوم يمر على شعبنا الفلسطيني تزداد معاناته وهم فقط يكتفون بالأقاويل التي لا جدوى منها، كل يوم تتفاقم المعضلة الأساسية والخيانة أيضًا لهم، كل لحظة تمضي عليهم دون تنفيذ أية كلمة مما تقال بشأنهم تعتبر مداهنة عظمى لا يستهان بها، كل ليلة يبيت الرعب في أفئدة الصغار رغم شجاعتهم تمثل خذي ووصمة عار على جبين كل الدول التي تحمل بإيديها ردع أولئك الظالمين الصهاينة؛ لكن لا يفعلون شيئًا سوى الحديث بجسارة عما ينون فعله، فالنية في ذلك الأمر جميلة وجيدة أين التنفيذ والفعل؟
سئمنا من تراهات تقال على الشاشات وننتظر أن نبصر بأعيننا ما يشفي جروح قلوبنا بحق إخواننا الأبطال كذلك أخذ ثأرهم، فسلامًا لأرض الشهداء الشجعان الذين تصدوا للطغيان بكل بسالة دون أن يهابونهم وسلاحنا لا زال على الدوام معكم وإن لم نكن نحن معكم؛ لأن النصر من عند العزيز الجبار، فقريبًا للغاية هو وحينها يشفى صدور قوم مؤمنين يارب، انصر أبطالنا نصرًا عزيزًا وافتح لهم فتحًا مبين، هب لهم من لدنك رحمة، وبركة، قوة، جبر، رضا، تحقيق النصر المبين العاجل؛ حتى يخرجون عدوك وعدونا من أراضينا المقدسة بدون عودة يا الله، أثلج قلوبنا بألا ترفع للصهاينة راية ولا تحقق لهم غاية بأن تجعلهم للظالمين والطاغين عبرة وآية يارب العالمين.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي