كتبت: أماني فرج
كيف؟ كيف وصل قلبي لهذه النتائج؟ كيف توقف عقلي عن التفكير في حل المشكلات؟ من هم عائلتي؟ وأين هم؟ ومن أنا؟ أصبحت لا أدرك شيئ، حيث توقف العقل توقفًا تامًا عن النضج، والإستيعاب، فالجميع يفتخر بأهلهِ عدا أنا، أنا التي كنتُ ونسًا لذاتي، وكنتُ أب، وأم، و عائلة كاملة لنفسي، فـعن أي أهل تتحدثون، جميعهم ساهم في خذلاني، وإنطفائي، الجميع شارك في كسرتي، أصبحت الآن لا أمتلك إلا اللامبالاه، لا يهمني عاشق، ولا شيء سوى سلامي النفسي، أريد أن أصرخ بأعلى صوت، أريد الهروب من هذا الجحيم، لا أستطيع الجلوس بهذا المكان، فـقلبي مكسور، وعقلي على العيش مجبور.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر