كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفلة صغيرة تبني بيوتًا بسيطة من الرمال فتأتي الأمواج بتفتيت كل ركن قد بُني بكل حب، ومع كل ذرة رمال يهدم ركن داخل قلب الصغيرة، فتختلط دموعها بالأمواج وقلبها بالتراب.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفلة صغيرة تبني بيوتًا بسيطة من الرمال فتأتي الأمواج بتفتيت كل ركن قد بُني بكل حب، ومع كل ذرة رمال يهدم ركن داخل قلب الصغيرة، فتختلط دموعها بالأمواج وقلبها بالتراب.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى