كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفلة صغيرة تبني بيوتًا بسيطة من الرمال فتأتي الأمواج بتفتيت كل ركن قد بُني بكل حب، ومع كل ذرة رمال يهدم ركن داخل قلب الصغيرة، فتختلط دموعها بالأمواج وقلبها بالتراب.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفلة صغيرة تبني بيوتًا بسيطة من الرمال فتأتي الأمواج بتفتيت كل ركن قد بُني بكل حب، ومع كل ذرة رمال يهدم ركن داخل قلب الصغيرة، فتختلط دموعها بالأمواج وقلبها بالتراب.
المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد