كتبت: إسراء شعبان.
حينما نري جبالًا يبهِرُنا جمال المنظر، ونود لو أننا نتسلق إليها إلي أن نصل إلي القمة، فنقم علي الفور ونعد لها رحلة، نعد ما يلزمنا فيه هذه الرحلة، ويكون أكثر التركيز علي المأكل والمشرب؛ لأننا نعلم جيدًا أنها رحلة شاقة وتحتاج إلي ما يمدُنا بالطاقة؛ ليكون لدينا القدرة الكافية علي إكمال الرحلة، وليكن في أذهاننا دومًا أنه إن انتهي الشراب نموت عطشًا، وإن انتهي الطعام، نموت جوعًا؛ فلابد من توافر الاثنان بكميات مناسبة وتكفي لتلك الرحلة.
هكذا أحلامنا أنها حقًا مبهرة، ونود لو أننا نسعي إليها؛ لنصل إلي القمة، ولكن نغفل أحيانًا عن أن الأحلام رحلة، تحتاج للاستعداد الجيد لها وأن يكون لدينا الطاقة والإدارة اللاذمتان لاستكمال رحلة الأحلام للنهاية، فكل ما عليك فعله في رحلة الأحلام أن تعد لها ما يلزمها من طاقة، وإرادة؛ حتي تستطيع الوصل للقمة.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي