كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد غاب عني كل من أحببتهم، وكنت أقدمُ لهم أيدي العون في كل شئٍ، فكنتُ أنا سراجهم الوهاج وقت عتمةً روحهم، ولكن وقتُ ضيقي وشدتي لم أجدُ من يقف بجواري، ويخففُ عني وبيل الهموم و كأن قلوبهم تحولت لحجر صلدً لا يعرفُ معنى اللين والرحمة، لكن أنا سأحملُ عن قلبي كل ما يحطمه، وأحتوي ذاتي بذاتي فأنا أستطيعُ أن أكونُ صديق نفسي وأحتضن روحي وقتُ بكائي، ولا أريدُ أحدًا.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن