الڪاتبة/همت أحمد حسن
لا أعلم ماذا أخبركم، لكن الشخص الذي استطاع أن يصلح حياتي التي تفككت الي قطع صغيرة هو طفلي؛ نعم! طفلي الذي لم أكن أريد أن أنجبه علي هذا الحياة القاسيه لم أكن أريد أن أنجبه وسط هذا الكم من العالم المليئ بالحقد والكره، إذا لم يكن العالم فعائلة أبيه، عائلة أبيه هي أقسى شىء مررت به في مدى حياتي، لقد كانت أم زوجي قاسية جدًا ودائمًا ما تلومني على أشياء أنا لم أفعلها قط، وهذا الرجل الذي يُدعى زوجي أقسم أنني لم أكره رجل كما كرهت زوجي، وحينما أنجبت طفلي الاول، كان هو السبب الذي جعلني متمسكة بهذا المنزل، لقد كبر أبني أمام عيني وأصلح لي حياتي التي تفككت، أصبح قلبي ينبض من جديد، لكن ما زلنا نعيش داخل الديجور القاتم بمفردنا لا أحد يهتم بنا فقط، انا اهتم به وهو يهتم بي






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر