كتبت: مايسة أحمد
- أتحبها؟
لالا أحبها.
لماذا لا؟
إنها أنثي عنيـدة وغريبة ومختلفة عن باقي الفتيات الذين عرفتهم، هذه الفتاة تلقائية تتكلم قبل أن تُفكر، لا تعرف ماذا تقول هذه الفتاة جاءت من العالم الأخر لم يبقي في هذا العالم سوى هذه الفتاة، إنها صريحةٌ أكثر من اللازم عندما تحب تخبرك وتخبر الجميع بهذا الحب وعندما تعشق تخطفك من عالم جئت إليه إلي عالمها الخاص بها، هذه الفتاة اجتماعية كثيرًا ولها العديد من المعارف في جميع البلدان والمدن لكن هي خجُولة كثيرًا ،تبكي بسرعـةٍ،وتضحك أسرع إنها حقًا غير مفهـومة، مزاجها متقلب، لكن .
لكن ماذا؟
_هي ناعمـة وبريئة،وتخلق من مأساتها ضحكة، ومن مُشكلتها نكتـة، لاتعرفُ التفكيـر بنفسها وأيطّا حنونـة كثيرًا، كأنها أخذت دور الأمومة مع الذين تحبهم، لاتأذي ولا تكذب ولا تتصنع ومهما حاولت ملامحها تفضحها وهي أيضًا تفضح نفسها، وعند قساوتها حنونة ولا تعرف الكبرياء لكن عندما أحد يكسر قلبها او يحزنها او يخذلها تتحول الي فتاة تجعل من الكبرياء تاج وتتحول إلي فتاة لا تعرف الرحمة ولا العفو تكون فتاة تعزز كرامتها وتعزز قلبها حتي ولو تعشق لحد الموت لكن لا تنحني لك أمام مايسمونه الحب لا تنحني لك عندما تحس فقط إنك لم تعد تحتاجها فقط تنسحب منك بدون معرفتك بذلك، هيَ فقط إنسانة غريبة.
- كل هذا ولا تُحبها؟
_ نعم لأن مشاعري إتجاهها وارتباطي وتعلقي بها فاق مرحلة الحب بل أنا مجنون بها.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي