كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
قبل أن تعيش حياتك عبثًا، كانت هناك فتاة؛ كمثل الضياء في حياتك، كانت روحًا لروحك وكتفًا لكتفك.
كانت تأمل أن تهبك سعادة الكون أجمع؛ بل تعطيك من عمرها إذا أمكن، وأنت في طغيان شديد قد أحرقتها وذكراياتها.
لم تعد تفكر حتى بضحيتك، وهي تراقبك من بعيد؛ حتى لا تلاحظ وهنا بعدك، تراك تحيا وتحيا وهي تموت حزنًا.
تراك تضحك وتزهر وهي تذبل وتتساقط؛ فما لها عليك من سلطان، وليس بيدها شيء غير أنها تسجد في غسق الليل.
وتدعو الله أن يرضي قلبها ويعطيها حقها منك، فماذا جنيت لنفسك سوى الهلاك أيها الطاغي؟ وهذا ما زرعته يداك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني