كتبت: ضحى مهدي
كم أشعر بالسعادة عندما يمتد ذاك الأثر إلى كل القلوب، مما يجعل كل من عرفني يتعطش لمعرفتي أكثر فأكثر كالعادة، وهذا من دواعي سروري، والشرف الأكبر لي بمعرفة كل من يدرك قيمة الكلمة والشعور بالتأكيد، ولأنني من عُمال النور سأظل تلكَ الشمس، التي تُشرق في سماء القُلوب، وسأظل ملاذ اللطف في هذا العالم ما حييت، فأنا أقدس الإنسانية وأسعى لترك الأثر، ولطالما شعرت أن هذه مُهمتي الكُبرى، التي ولدتُ من أجل إنجازها على أكمل وجه ولو حَبوا، وبذلك أمرت وأنا من الطائعين، وماتوفيقي إلا بالله، وليس للإنسان إلا ماسعى.






المزيد
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
وجع لا يشعر به سوانا بقلم ابن الصعيد الهواري