أثر العمل الانفرادي
كتب: محمد محمود
العمل الانفرادي له أثر كبير على الإنسان تجاه ربه، فهو يُكسبه طاقة إيمانية عالية، فعندما يواظب الإنسان على تفريغ جزءٍ من يومه، وخاصةً في الليل، فيُجَدّد نيَّته لله، ثم يتوضأ وضوء الصلاة، فيُصلي قيام الليل بتضرع وإخلاص لرب العالمين، ثم يبدأ في قراءة وِرده من القرآن الكريم، ثم يتوجه بالدعاء إلى ربه، سائلًا التوفيق منه في كل خير، ورضاه عليه في الدنيا والآخرة، وإصلاح نفسه من كل عيب، وبعد أن ينتهي من دعائه، ينهي هذا العمل الرائع بالاستغفار، يستغفر ربه من كل ذنب فعله في حياته، طمعًا في مغفرته، فقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: “يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي”.
تلك الأعمال الجميلة عبارة عن: “قيام الليل، وقراءة القرآن، والدعاء، والاستغفار”، هل تعلم لماذا يفعل المؤمن هذه الأعمال؟ لأن الله أمرنا بها في القرآن فقال: “ومن الليل فاسجد له وسبِّحه ليلًا طويلًا”، وقال: “وقراءن الفجر إن قراءن الفجر كان مشهودًا”، وقال: “تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا”، وقال: “وبالأسحار هم يستغفرون”.
تلك الأعمال الليلية تجلب لك فوائد عظيمة، فبسببها يرزقك الله قوة الإيمان، ويرفعك إلى أعلى الدرجات، ويهبك الاستقامة على طاعته؛ لأنك جاهدت نفسك على التقرب إلى الله بأحب العبادات إليه.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد