كتبت: إبتسام سعد سعيد.
مجيئك إلى حياتي غير كل شيء لم، أعاد تلك الفتاه الخائفة والمرعوبه من الحياة، لم أعاد تلك الفتاة الذي لم تتحدث طوال اليوم بسبب حزنها وهمومها وضياع الشغف، تغيرت وتغير نمط حياتي، لم أكن أبدا تلك هذا الفتاة الخائفه المرعوبه من الحياة، فأنت جعلت حياتي مضيئه كضياء الشمس عند طلوع الصباح أحسست بالأمان بوجودك، وحين يأتي أتصال منك أكن طائر من الفرح أحببت فيك التدين والأخلاق العالية أحببت فيك تلك الأنسانية، أصبحت رفيق العمر ورفيق الروح والقلب وأتمني أن تكن رفيقي في الجنه الخالدة، وأريدك معي حتي تغادر روحي من جسدي.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى