كتبت: رشا ماهر
اليوم وأنا في طريق العودة بكيت ، بكيت بحرقة على نفسي، على الخذلان الذي أتعرض له مرارًا وتكرارً، على نيتي الصافية التي أتعاقب عليها، على قلبي وظني الطيب مع البشر، على دعائي لأشخاص كنت أظنهم سند وصحبة، أبكي على حالي وغبائي المستمر .

كتبت: رشا ماهر
اليوم وأنا في طريق العودة بكيت ، بكيت بحرقة على نفسي، على الخذلان الذي أتعرض له مرارًا وتكرارً، على نيتي الصافية التي أتعاقب عليها، على قلبي وظني الطيب مع البشر، على دعائي لأشخاص كنت أظنهم سند وصحبة، أبكي على حالي وغبائي المستمر .
المزيد
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت
لماذا أصبح البعض يظن أن السعادة في المال فقط؟