كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ وليتهم يشعرون بما تشعر به، هم يحكمون عليك من الظاهر دون أدنى معرفة بما هو غائب عنهم، ويلومون إن قصرت يومًا دون عمد، وكأنك أنت وحدك المسؤل عن أي خطأ يبذل وإن كان في ميزان مساعدة الآخرين، هكذا هي العيون ليس لها إلا عجب العجب وليته يجدي نفعًا، وما باليد حيله سوى الإنسحاب في صمت؛ فإن البقاء أكثر يعني إما الخسارة أو الهجر، وما من أحد عبر الحياة إلا وقد مسته آفات الظلم والأذى وإن كان بالقليل فقد نجى.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى