آخر ما احتفظت به منك
بقلم/ عمرو شعيب
هناك أشياء في الحياة لا نملك أن نحتفظ بها،
أشخاص رحلوا، لحظات انتهت، كلمات لم تُقل،
لكن بعضًا من أثرهم يبقى معنا، خيطًا رفيعًا،
صدى صامتًا، لمسة خفية، شعورًا يرافقنا بلا إعلان.
آخر ما احتفظت به منك ليس الشيء المادي،
ولا الذكرى المفصلة بالكلمات،
بل إحساس، صدى، طيف،
شيء لا يمكن للوقت أن يمسّه أو يمحوه.
هو ما يجعل القلب قادرًا على الاستمرار،
ما يمنحنا القدرة على التقدير، على الحنين، على الحب مرة أخرى،
بعمق أكبر، بصدق أكبر، برفق أكثر.
الاحتفاظ ليس تمسكًا،
بل معرفة أن ما نحبّه، حتى وإن لم يعد حاضرًا،
يظل جزءًا من كياننا،
يشكّلنا، يعلّمنا، يرافقنا في صمتنا،
ويذكّرنا بأن الحب، وإن غاب،
لا يختفي أبدًا، بل يصبح جزءًا من الروح،
جزءًا من أنفسنا التي تكبر، تتغير، وتحيا.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر