كتبت: شروق عبده.
عندما يهدء البحر وتتباطيء أمواجهُ، تُبحر فيه مراكب القلب، فهي بلا بحارٍ ولا شراعًا، يأخذها الموج معها، وتُبحر بها؛ لترى الأعماق إذا هبت عاصفةً، لا، تعرف أنها تغرق كل ما تراهُ، هو جمال قاع البحر من شعبٍ وأسماكٍ، وتنسىٰ ما رأت من تخبطٍ، وتأرجح وتنسىٰ الأشخاص، والهواء وأنها لن تستطع التنفس مرةً أخرى؛ لتسرح في جمال تلك السمكة، وهيا تضرب الماء بذيلها، وتلك المرجانة وهيا تتأرجح في الماء؛
لتأتي فجأة وإذا وقف تنفس خشاينها من الهواء، وترى الأسماك تأكل بعضها، والكبير يُمزق الصغير.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر