كتبت: نورهان محمود.
أنت يا من تقرأ كلماتِ، نعم أنت، عليك أنت تنتبه معي.
أريد أن أوضح لكَ بعض الأمور: تلك الفتاة التي وثقت بك، وأعطت لك حبها، ومشاعرها، هي ليست عديمة الأخلاق بل أنت عديم الرجولة، إذا كنت تعلم عندما أوقعتها في حبك أنك لم تشاركها حياتك إذًا لما فعلت ذلك من البداية.
هل الفتيات ومشاعرهم أصبحت لُعبتك الوحيدة؟ أتراهم دُمية بلا قلب بلا روح بلا مشاعر، أم أنت بلا ضمير، هل تقبل أن يحدث نفس الشئ مع شقيقتك؟
أعلم أن الدنيا ستفعل بك هذا، وكما تدين تدان ولو بعد حين، وأن لم يقع في شقيقتك سوف يقع في ابنتك.
وأنتِ يا فتاة، لا تظنِّ أنني أنصركِ بكلماتِ السابقة، بل أنتِ مذنبة أكثر منه، لا تعتقدي أنني أنظر لكِ على أنكِ الضحية أو الطرف الضعيف، بل أنتِ فعلتِ ذلك بإرادتك، فـ أين أخلاقك؟ أين دينك؟ أين وفائك؛ لثقة أهلك بك؟
لذا إذا كان هو ارتكب خطأ، فأنتِ فعلتِ نفس الشئ.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد