“عبءُ الإبصار”
للكاتبة: أميرة الزملوط
إن معاناتي تكمن في أنني لا أحمل همي الخاص وحده، بل هموم جميع من في الأرض؛ الفقراء والمظلومين، التائهين والوحيدين.
أجدني أتساءلُ بخوف: ماذا سيفعل الجائع غدًا؟ ومتى يفكُّ أسر هذا المغلوب على أمره؟ أجدني أبكي لحال اليتيم، وأشعر بمآسي الغرباء.
إن لدي عقلًا لا يكفُّ عن التفكير في كل شيء.
وهذا العالم موحش، والناس هنا انطووا على ذواتهم في وداعةٍ مقززة، لا تشغلهم صرخة أحدهم ولا يقلقهم جوع، طالما أن المصيبة ليست مصيبتهم.
إنني أعاني من الاستيقاظ في وسط قطيع يغطُّ في نومٍ عميق.
كيف يمكن للمرء أن يهنأ بلقمة، أو يغمض له جفن، وهو يعرف أن في هذه اللحظة بالذات هناك من يرتجفُ من البرد وحيدًا أو يتضور جوعًا؟
ليس ثمة ما هو أشد قسوة من أن تملك روحًا تبصر كل هذا، في عالمٍ يصرُّ على إغماض عينيه.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر