كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
جلستُ في تلك الحديقه مع أعز ما أملك إنها كتابتي التي تسمح لي بكل شئ اكتبه من ألم من حزن من فرح.
لا يستطيع أحد التحدث إليَّ يدركون أنها تأخذني إلى حيث أحب إلى عالمِ ملئ بالأفكار، تأخذني من ضجيج الحياه، والبشر إلى الحب؛ تمر بداخلي وتذهب وهي حامله بين طياتها الكثير من الذكريات وتترك ليِّ السعاده.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر