كتبت: همت أحمد.
أرهقتني تلك الحياه القاسية حطمت كل ما بداخلي تحملت الكثير من العواقب ولاكن لم أعد أتحمل بعد الآن حطمت أحلامي، وآمالي لم أعد أشعر بالأمان لم أعد أذهب هنا وهنا بل أظل مأكسه في منزلي حزينة لا أحد يعلم ما بداخلي لا أحد يشعر بما أشعر به ارهقتني حتي بهتت ملامح وجهي الجميلة لم أعد أهتم هذه الحياه قاسيه أخذت مني أصدقائي، لم يعد لدي أصدقاء.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى