كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تقدمت خطوة لأصف ما بداخلي بقلمي، فتأخرت خطوات حتى عجز قلمي عن كتابة ما أشعر، شعرت إنّ رأسي ينصهر مِن لهيب أفكاري وشعرتُ بثقل الكون أجمعَ، كنت أُحاول أن ألملمَ بقاياي؛ لأبدو وكأنني بخير ولكن فضحتني دموعي لأنها أمتزجت بِحِمَم رأسي، حتى أبيضت عيناي فما وجدت حولي قلمي الذي كان بئر أسراري.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة