تعلم لتنجح

كتبت: آيه أحمد أبو القاسم

الحياة سرمدي، اجعل خسارتك بداية نجاحك، وليس نهايتك، لذا استمر في المضي قدمًا حتى لو اجتمعوا لتدميرك، أنت لا تُهزم عندما تخسر، أنت تُهزم عندما تستسلم.

منذ الطفولة والإنسان مكبل بمعتقدات وأفكار، وأسس غير محدودة في كل شيء في حياته ، وعندما يبدأ الشخص في التحدي، يزداد الأمر سوءًا لأن كل يوم هو تجربة جديدة ، وتحدي أقوى ، ويبدأ المرء بالإثارة. إنه شيء ويختلف من شخص لآخر مثلا من اللحظة التي يعرف فيها من يستعد للبطولة وعند وصوله يتدرب ويلعب بحماس كبير حتى الأصوات من حوله تمتم كلمات عاجزة وتضربه الكلمات. بتعب لا يطاق ، حتى لا يستطيع تحمله ، وإلى أن يرغمه الأمر بكلل، ها هي الهزيمة يا صديقي ، لأنك صدقت هذه الكلمات ، وحتى أنك استمعت إليها.

الهزيمة تأتي من الذات أو ربما مما انتصرت يديه وليس من الآخرين ؛ نعم ، سبب هزيمته ليس الآخرين ، بل كل واحد منا. الهزيمة لا تحدث بالصدفة، فلا صدفة في هذه الحياة، لكن كل شيء قدر.

لم نخلق لنهزم من قبل العديد من السقوط، لقد خلقنا لنواجه التحدي، للمغامرة، لا للمغادرة، ولكن للبقاء.

على الرغم من العلم بأن كل شيء من حوله قد تم تدميره، فإن الشخص يستمر ، مكتملًا بشعور داخلي. قد لا يبكي عليَّ من تلقاء نفسه، قد لا يكون أقوى من الأول، وهنا أقول لك ما من هزيمة ، إنها بداية نجاحك ونموك.

الحياة لا تنتهي إذا توقفنا ، الهزيمة لا تظهر أي خسارة، إنما توقفك لما تسعى إليه بقوة أكبر.

 

عن المؤلف