كتبت: سعاد الصادق .
في زاويةٍ بعيدة من هذا العالم،
ثمة عيون صغيرة تحدّق في الأفق،
تبحث عن حضنٍ آمن لم يولد بعد.
تسأل الأرض:
لماذا تُثقل بالأنين؟
وتسأل السماء:
أين غيم الرحمة؟
كأن الرحمة ضاعت في زحام الأصوات العالية،
وغُطّيت برمادٍ كثيف يخنق الضوء.
الضعفاء يترنحون في صمت،
كأنهم ظلال لا يراها أحد.
والطفولة..
تتدلّى من خيط رفيع،
تهتز بين الحياة والعدم،
بين لعبةٍ مكسورة وحلمٍ مبتور.
ليس في الأفق سوى صدى سؤالٍ يتيم:
إلى متى يُترك القلب البريء يدفع ثمن ما لم يقترفه؟






المزيد
Mostbet Affiliate Program: Qazanmaq üçün Təşviq etməklə
Slovesna Igra: Ocena spletnega casina “Roman Casino”
Bästa Strategierna för Att Vinna på Bettingsidor utan Svensk Licens