كتبت: شيماء عفت.
أنت لاتعلم كيف يفقد المرء قدرته على البوح بما يجول في صدره، خوفآ من عدم الأستماع له جيدًا، فتقوده يداه على تدوين مايشعر به ولكن بحبر من دماء.

كتبت: شيماء عفت.
أنت لاتعلم كيف يفقد المرء قدرته على البوح بما يجول في صدره، خوفآ من عدم الأستماع له جيدًا، فتقوده يداه على تدوين مايشعر به ولكن بحبر من دماء.
المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد