كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
عندما فَرقنا القدر لم تُنتزع أبدا من داخلي يا حبيبي كنا نتسامر كل ليلة في عقلي ،كنت تسألني كيف حالك فكنت أُجاوب حالِك من دونك كل ليلة كانت تضج الطبول بصحوة حبي لك، ولكن حزني كان يقطعها، ولكن طيفك يلتف حولي فيطمئن قلبي ويُأنس، وحدتي ويملأ حياتي ضياء






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم