كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وليّ كون آليت نفسي ألا أُزهقه. فما عثرت عليه لأفارقه، وما أنزلته قلبي منزلة العلياء لأُوضِعه، فإذ بي أُلاقي مباغتة من السُفهاء المُخمدين صَحوة عقلي ؛بإستنكارهم مني. وردًا على المستنكرين مني : سأسير نحو هدفي ، بمحاذاة الأملِ .وسأسعى أبد الدهر حتى يفيض الكُون مني. دون كلَل كي أتنفس الصعداء ويتعجب أهل الارضِ مني.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد