كتبت: منار إبراهيم.
“حـين ضَاقت بي الدنيا أين كُنت”
أين كُنت ؟ حينما كنت أنا أشد الاحتياج إليك كنت أريد يداك حتي تلحقني من الهلاك، أصبحت أري هـولأء البَـشر كالاعداء الذين يسعون إلى تدميري، اتعلم أنني فقدت كامل الثقة بالنفس حتي بالآخرين أصحبت احادث نفسي كل ليلة واخبرها لما رحل وتركني اقود تلك المصاعب وأوجه ثقل الأيام بمفردي، كنت معك مطمئنه ساكنة مثل مدينة رحل عنها أهلها وتركوها وأصبحت هكذا خالية من البشر، والآن أصبحت موقع حرب بين بلدان، إذا أين كنت حين اشدت بي الدنيا ؟






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد