بقلم أسماء أحمد
ينام علۍٰ معصيه وتراه ينفض الفراش ، يستمع إلى الأغاني ، ويستمع كذلك الى القرآن يتقرب إلى الله بالنوافل بالرغم من إنه مقصر في الفرائض ، يعلم من نفسه ما لو علموه الناس ما صافحوه ولكنه يريد أن يترك أبواباً مفتوحه بينه وبين ربه لعله يدخل من أحدهم يوماً مَ قال اللَّــٰــه تعالۍٰ ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
كل شيء قابل للتغيير ولا تيأس من رحمة الله
بغمضة عين يمكن للكسر أن يُجبر والبلاء أن يرتفع والمرض أن ينتهي
وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا
بدأت حياتك بلحظة لست تذكرها، وستنتهي بلحظة لست تعرفها، وعشت بين ماضٍ لا تستطيع تغييره، ومستقبل لا تستطيعُ صنعه، فلا تغفل عن استشعارِ ضعفك وإظهار فقرك إلى ربك






المزيد
مراسم عزاء ناقصة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
رسالة مجهولة الهوية بقلم : الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي