كتبت: هالة سلامة محمد
{ أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ }
كلما ترددت هذه الآية في مسامعي، انهمرت دموعي، كأنها توقظ في صدري مضغةً قَسَت بعد لين، وذبلت بعد حياة، لكن آن يا ربّ، آن لقلبي الذي أنهكه البُعد أن يخشع بين يديك، تقبّل مني سعيي القليل، وجهدي الضعيف، فأنا أتيك بخطواتٍ مثقلة بالذنوب، تائهة في دروب الحياة، لكنها مازالت تحاول الوصول إليك.
يأتونك بكثير من الصيام والصلاة والقيام، أما أنا، فأحمل إليك قلبًا متعبًا، وعينًا بكت شوقًا، وروحًا عطشى لرضاك، أتيتك برجاءٍ لا ينطفئ، وبأملٍ لا ينكسر، لعل مُحاولاتي القاصرة، وهمسات دعائي، ونبضات ندمي، تُقبل عندك، وتغفر لي ذنبي، وتعفو عني؛ فثبّتني على دربك حتى القاك، وإن كانت خطواتي عرجاء، وكلل سعيي القليل بفيض رحمتك، فإنك أرحم الراحمين.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪